• Anonymous

    Salut, c'est Cale, viens voir mon nouveau blog 0νer-Groove : mon nouveau blog oνer-Groove ICI
    Fais ton blog Oνer-Groove et ajoute moi en contact. Si tu es deja sur Oνer-Groove, ajoute moi. Merci!






    3154

  • الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد :
    ما الذي جاء بك إلى هذا الموضوع ؟! أما قرأت النهي عن قراءته ؟ أم أن كلَّ ممنوع مرغوب ؟!

    حسناً !

    أهلا بك ، فلن تعود إلا بفائدة ينفعك الله بها ـ إن شاء الله ـ ويسرنا أن تلامس عينك ما كتبناه لك ، فأنت رأس مالنا ، وأساس ربحنا ، فحيّ هلاً بك !
    واسمح لي أن أطرح عليك جملة من الأسئلة المخجلة أرجو أن تفكر فيها قبل أن تجيب عليها ، ومنها :

    ماذا يعني انتماؤك للإسلام ؟!

    ماذا يعني لك أنك مسلم ؟!

    ألا تشعر أن لهذا الانتساب تبعات تتعلق بذمتك ، فتعظم بها مسؤوليتك ؟!
    أم أن القضية لا تعدو قدرها في أنك من جملة مليار ومائتي مليون مسلم ينتسبون إلى هذه الأمة ، والكثير منهم لا يعرفون من إسلامهم إلا اسمه ، ومن قرآنهم إلا رسمه ، ومن دينهم إلا بعض شعائره وشرائعه ؟!
    إذا كان ذلك كذلك ، فما دورك في نصرة دينك ؟ وحماية معتقدك ؟ ووقاية منهجك ؟

    وبصورة أخرى ، أقول : هل تحمل هم الإسلام ؟!

    هل يؤرقك حال المسلمين ، وما وصلوا إليه من حال مهين وواقع مشين ؟!
    هل تشعر بلوعة تحرق فؤادك المبارك عندما ترى أعداءك يحاربون إخوانك ؟
    هل تحس بحرارة اللوعة تجري في أوردتك على تمكن الأعداء البغضاء من ثروات وخيرات أمتك كتلك اللوعة التي تسكن في شرايينك عندما ترتفع حرارة أحد أبنائك أو أحبابك ؟

    هل يهجرك النوم عندما ترى في القوم من ينشب معول الهدم في مبادىء الإسلام كما يهجرك لذيذ المنام عندما يعتدي عليك بعض اللئام بالكلام ؟

    هل يعصف بك الألم ويجتاحك الندم حالما ترى عجز الأخيار وفوز الأشرار ؟

    هل يتنغص عيشك وتتكدر حياتك برؤيتك لمآسي المسلمين المستسلمين لمكائد الكفار ومصائد الفجار ؟

    هل .
    وهل ..
    وهل ...

    أعلم ـ جزماً ـ أنها أسئلة مزعجة معجزة !!
    ولكن ، من لهذا الدين المتين ـ بعد رب العالمين ـ إلا أنت وأمثالك ، ممن يحملون راية الذود عنه ، والقتال دونه ، والمنابذة عن حماه ؟!
    ما لم تقم بالعبء أنت فمن يقوم به إذاً ؟!

    لا بد أن تعرف دورك فيه ، وأنك مسئول عنه ، ومحاسب عليه !
    فإن الله تعالى اصطفاك به ، وأكرمك بانتسابك إليه ، وشرفك بدخولك تحت مظلته ، فهيّا ...
    قم من رقدتك ، واستيقظ من سباتك ، وقل للدنيا ، وأسمع الكون ، صرختك في وجه العجز : أنا لها !

    سأنتفض في وجه الهوان ، ولن أرضى لأمتي بالذلة ، ولن ينتقص الدين من أطرافه ، ولن أرضى بالدنية ، وفي صدري نفس يتردد ، وبين ضلوعي قلب يخفق ..

    فمن دمي أسقي أمتي ، ومن ضلوعي أبني صرحها ، وفوق هامتي تعلو رايتها ، ومن بين عيوني يشرق مستقبلها ....

    فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدا

    وصدق الله :[ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ]

  • http://www.tvquran.com/

  • http://www.islamway.com/

  • Anonymous

    Salam thanks for the add
    FREE PALESTINE
    +5